‏إظهار الرسائل ذات التسميات النوم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النوم. إظهار كافة الرسائل

آلاف السعوديين مصابون بمرض النوم القهري دون معرفتهم

share



أكدت دراسة للمركز الجامعي لطب وأبحاث النوم في كلية الطب بجامعة الملك سعود وجود آلاف السعوديين المصابين بمرض "النوم القهري" دون أن يعرفوا بذلك أويتم اكتشاف المرض لديهم.

المرض الذي لا تعرف أسبابه ويعتبر مجهولا لدى كثير من الناس يسبب غالبا حيرة المقربين من المريض في فهم ما يحدث له، كما أنه هو نفسه يجد نفس الصعوبة، فيما يصور الناس الشخص المصاب بالنوم القهري في صورة الشخص الكسول والخامل ما ينعكس سلبا على نفسية المريض ويقلل من ثقته بنفسه ويخلق له مشكلات كثيرة في المدرسة والعمل.

وبحسب صحيفة الاقتصادية السعودية التي أوردت الخبر اليوم الاثنين 1-3-2010 فقد أوضح د.أحمد سالم باهمام مدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم في الجامعة أنه يوجد في السعودية آلاف المرضى المصابين بمرض النوم القهري ولم يتم تشخيصهم وعلاجهم حتى الآن، مبينا أنه بحسب دراسة علمية تم نشرها في الثمانينيات من القرن الماضي أجراها الدكتور سعد الراجح على أكثر من 23 ألف شخص توصل خلالها إلى أن المرض يصيب 40 شخصا من كل 100 ألف شخص. 

وذكر الدكتور باهمام أن المرض يصيب في العادة الشباب وأحيانا الأطفال والكبار، وقال: لقد وجدنا في دراسة أجريناها على 50 سعوديا مصابين بالمرض ونشرت في مجلة الطب السعودي أن معدل العمر الذي تظهر فيه الأعراض هو سن العشرين. 

وحول أعراض المرض، قال الدكتور باهمام هناك أربعة أعراض رئيسية للمرض، منها ازدياد النعاس في أثناء النهار، الشلل المفاجئ في أثناء اليقظة، شلل النوم وهو عدم القدرة على تحريك الجسم أو أحد أعضائه عند بداية النوم أو عند الاستيقاظ. 

وأضاف أن هناك أعراضاً أخرى قد يعانيها المصابون بهذا المرض، منها النوم المتقطع خلال الليل بالرغم من ازدياد النعاس خلال النهار، وذلك لأسباب غير معروفة.                                                           دنيا الوطن

اضطراب تناول الطعام ليلاً: عاطفي أم غذائي؟

share

اضطراب تناول الطعام ليلاً: عاطفي أم غذائي؟


اضطراب تناول الطعام ليلاً: عاطفي أم غذائي؟

 
الاستيقاظ مرة واحدة على الأقل خلال الليل من أجل تناول الطعام والمأكولات الدسمة عند وجبة العشاء وتناول أكثر من 50 % من الطعام بعد العشاء والإبتعاد عن وجبة الفطور هي الأعراض التي تدل على الإصابة باضطراب تناول الطعام ليلاً. يلجأ الأشخاص المصابون بهذا النوع من الإضطراب الى تناول الأطعمة العالية بالسعرات الحرارية كالوجبات السريعة، والمكسرات، والتشيبس، والشوكولا، والحلويات. 
يصيب اضطراب تناول الطعام ليلاً المرأة أكثر من الرجل لأنها تعتبر أكثر عرضة للإصابة بأمراض  الإكتئاب والتوتر خلال الليل. تلعب الهرمونات دوراً أساسياً في زيادة حدة هذا الإضطراب عند المرأة، خصوصاً هرمون الميلاتونين (هرمون يساعد في النوم) وهرمون الكورتيزول (هرمون التوتر والاكتئاب). 

أما عن علاج اضطراب تناول الطعام ليلاً، فيمكن باللجوء أولاً الى اختصاصي أمراض نفسية لأنّها السبب الرئيس للإصابة بهذا الإضطراب. يعطي الطبيب المرأة العلاج المناسب ويمنعها من تناول الأدوية المنومة لأنها قد تزيد الحالة سوءاً وتدفع الشخص الى تناول المزيد من الأطعمة بعد فترة العشاء. من جهة أخرى، يجب أن تخضع المرأة لعلاج غذائي تحت إشراف اختصاصية التغذية. ويكمن العلاج في إخضاع المرأة   لنظام غذائي متوازن مع بعض الأطعمة الدسمة خلال الليل لمساعدتها في الإبتعاد عن تناول الطعام في فترة الليل. 

يمكن القول إنّ هذا الإضطراب عاطفي. لكنّ علاجه يجب أن يكون نفسياً وغذائياً في آن. 
دنيا الوطن

المراهق و النوم !

share


المراهق و النوم !
 

 يلعب النوم دورا رئيسيا في النجاح 
المراهق و النوم ! المدرسي للمراهق و قلة النوم تسبب التعب، الإجهاد، والاكتئاب. و النوم ضروري في الأنشطة الرياضية والثقافية، فضلا عن الحياة الاجتماعية و تحقيق التوازن العائلي ، لكن تراكم التعب بسب قلة النوم يؤثر على التركيز و يضر بالنجاح المدرسي والحياة الاجتماعية للمراهق . 

و تتغير عادات النوم لدى المراهق لعدة أسباب أهمها بعض التغييرات المرتبطة بالتغيرات الهرمونية مند سن البلوغ ، و لأسباب اخرى مثل استخدام الأجهزة الإلكترونية في الليل ، لهذا يعاني الكثي من المراهقين من نقص في النوم، قد ينامون 7 ساعات ، في حين أنهم يحتاجون الى9 ساعات.

ففي دراسة أجريت عام 1980، Mary Carskadon من ستانفورد راقبت لعدة أيام مجموعة من المراهقين في مختبر النوم ، حيث تركت لهم حرية النوم فوجدت أن المراهقين ينامون تسع ساعات فقط .

ولاحظ الباحثون وجود علاقة بين أنماط النوم للأفراد والأنماط السلوكية في العمل و في حياتهم اليومية ، حيث ان المراهقين الذين ينامون أقل من ثماني ساعات، غالبا ما يكونون اقل كفاءة و هم عرضة لضعف الذاكرة والتركيز. 

المصدر:
عربيات

نوم الزوجين في سريرين منفصلين يساعد في زيادة الحب

share




كشفت دراسة بريطانية عن أن نوم الزوجين في سريرين منفصلين يساعد في زيادة الحب والرغبة في إقامة العلاقة الحميمة بينهما. وقالت الخبيرة النفسية الدكتورة كارين شيرمان، المسؤولة عن الدراسة: "النوم في سرير آخر يزيد الرغبة الحميمة لدى الزوجين، وخاصة إذا كان أحدهما يعاني من الأرق المزمن، لأن كلا منهما يأخذ القدر الذي يحتاجه من النوم والراحة، وبالتالي يكون مهيئا بشكل أكبر للحوار حول المشكلات التي تمر بها الأسرة، مما يجنبهما الشجار، ويزيد من الحب بينهما، ويعزز الحميمية في النهاية".
ووجدت الدراسة التي تداولتها وسائل إعلام عربية أن رجلا واحد فقط من كل عشرة ينام في سرير منفصل عن زوجته، وأن نحو 19% من المبحوثين تمتعوا بعلاقة حميمة ناجحة مع زوجاتهم.
وبحسب الدراسة فإن الأسباب الرئيسية لانفصال الزوجين في السرير كانت الشخير (بنسبة 24%) والرغبة في الانفراد بالسرير بسبب عادات معينة في النوم كالتقلب المستمر أو الرغبة في النوم على أكثر من وسادة (بنسبة 23%).
وأثبتت الدراسة أن النوم الجيد للزوجين يجعلهما متحفزين لممارسة العلاقة الحميمة بشكل أفضل، بينما أبدى 77% من عينة البحث اندهاشهم من مجرد طرح فكرة نوم الزوجين في سريرين منفصلين.
وبالرغم من ذلك؛ اعترف 57% من الأزواج أنهم كلما تشاجروا مع زوجاتهم فإنهم ينسحبون من الغرفة ولا ينامون معهن في نفس السرير.
لكن 74% ممن ينامون بعيدا عن زوجاتهم أكدوا أنهم يخجلون من الاعتراف بهذا الأمر لأصدقائهم، خوفا من الانتقادات التي قد توجه إليهم.
وفي تعليقه على نتائج الدراسة، قال الدكتور أحمد نايل، اختصاصي العلاج النفسي  "لا يعني وجود فكرة نوم الزوجين في سريرين منفصلين في المجتمع الغربي أن هذه النتائج المذكورة كزيادة الحب أمر صحيح، فقد يتخيلوا ذلك لأنهم اعتادوا على هذا الأمر"، معتبرا أن الوضع الطبيعي هو نوم الزوجين على نفس السرير، وهو الأفضل لزيادة المودة والحب بينهما.
وأوضح أن "فكرة نوم الزوجين في سريرين منفصلين تختلف من مجتمع لآخر، فقد تكون مقبولة في المجتمع الغربي، لكنها ربما تكون مرفوضة مسبقا في مجتمعاتنا العربية".

المصدر:
- دنيا الوطن

ما علاج مشكلة الشخير؟

share

ما علاج مشكلة الشخير؟


هل يسبب لك الشخير مشكلة حقيقية مع الآخرين، هل تعلم أن الشخير لا يعتبر فقط صوتا صادرا من الأنف وإنما يعبر عن وجود مشكلة حقيقية بداخلك، ولكن ما هى أسباب تلك الظاهرة، وكيف يمكن التخلص منها؟

يوضح لنا الدكتور محمد عثمان، أستاذ جراحة الأنف والأذن والحنجرة، أن الشخير هو صوت يصدر من الفم والأنف معا عند النوم، نتيجة لوجود خلل فى مجرى الهواء أو انسداد به، ويبين أن الأنف من وظائفها تبريد الهواء إلى الرئة، ولكن عند حدوث أى خلل فى مجرى الهواء يخرج الهواء مرة أخرى إلى الخارج عن طريق التنفس بالفم مؤديا لهذا الصوت، وهو الشخير، لذا فالشخير يعتبر مشكلة صحية وليس فقط مجرد سبب لإزعاج الآخرين.


ويقول عثمان، إن تلك الحالة تؤدى إلى العديد من المشاكل، منها اضطرابات فى الجهاز التنفسى والإصابة باحتقان فى الزور، ولا يقتصر الموضوع على تلك الأمراض، حيث قد يؤدى إلى حدوث مشاكل أكبر، خاصة عند قلة كمية الأكسجين الداخلة إلى الرئتين، وهو ما يسبب مشاكل بالقلب والجهاز العصبى وعدم انتظام الدورة الدموية.


ويشير عثمان إلى أن الشخص الذى يشخر لديه هو الآخر مشكلة، وليس فقط من ينام معه، حيث يسبب الشخير اضطرابات فى النوم وقلقا دائما، مما يجعل الشخص يستيقظ وهو فى حالة من الإرهاق والأرق.

كما يؤدى الشخير إلى الرغبة الشديدة فى النوم فى غير أوقات النوم المعتادة له مع كثرة النسيان.

ويتم تشخيص الشخير عن طريق وضع المريض على جهاز لقياس نشاط المخ مع حركة العضلات مع قياس نسب الأكسجين بالدم، بالطبع يكون التشخيص الأساسى هو شكوى المريض ومن حوله.


وللتخلص من تلك المشكلة المؤرقة عن طريق عدم تناول الطعام قبل النوم مباشرة، ويمكن إعطاء الشخص بعض الأدوية، ولكن يعتبر العلاج الجراحى هو العلاج الأمثل وتكون نتائجة فى الأغلب مضمونة. 
 
- دنيا الوطن 

أخطار النوم عندما يزيد عن 9 ساعات

share


أخطار النوم عندما يزيد عن 9 ساعات

أخطار النوم عندما يزيد عن 9 ساعات



يرى البعض أنه كلما نام أكثر كلما شعر بالراحة أكثر فهذا فهم خاطئ يتبادر إلى أذهان كثير من الناس فقد أثبتت الدراسات أن النوم الزائد عن المعدل المحدد له يصيب صاحبه بأمراض خطيرة جدا خاصة أمراض القلب والدماغ التي قد تؤدي إلى حصول الجلطات والنوبات مما يؤدي بعد ذلك إلى الوفاة لا سمح الله.

فالمعدل السليم للنوم اليومي هو ما بين 7ـ 9 فهذا يعطي الإنسان نشاطا يوميا مكثفا وهذا ما يخدم الإنسان في حياته العملية ، فكلما زاد على المعدل اليومي للنوم كلما زاد كسلا وتقاعسا ويرى أنه يحتاج الى النوم أكثر وأكثر.


وقد أثبتت دراسات أخرى أن النوم الزائد قد يسبب إضطرابات في الجهاز التنفسي ويضعف القدرة على الحصول على كميات كافية من الأكسجين فتجده يستيقظ من النوم فيشعر بالتعب والأرق.


وقد يتوقع البعض أن الراحة هي في مدة النوم وهذا فهم غير سليم فالراحة لا تأتي من مدة النوم الطويلة أو القصيرة بل تأتي من عمق هذا النوم فمتى ابتعد الانسان عن الأقراص المهدئة والمنومة وابتعد عن المنبهات وحصل على جو معتدل ليس بالبارد ولا الحار فبذلك يحصل على الراحة المطلوبة المستفادة من النوم ..


ومن المعلومات الخاطئة والمتعارف عليها في مجتمعنا هي النوم الذي يأتي بعد الأكل مباشرة ، فمثل هذه العادات تتسبب في حصول السمنة وترهل الجسم ،وهذا أمر يجب معرفته على كل أفراد المجتمع فالبعض لا يعطي لهذه الأسباب القدر الكافي للابتعاد عنها فيقع فيها من غير إنتباه.


اما النوم الصحي فيجب أن يتحقق فيه ثلاثة شروط:


الراحة الجسدية

الراحة العاطفية
الراحة الفكرية

فمتى تمت هذه الشروط الثلاثة فانها تجذب الإنسان لنوم صحي ملائم لجسمه .. فان هناك في جسم الإنسان هرمون يسمى (السيروتونين) الذي يتولى مهمة تنويم جسم الإنسان والعجيب في الهرمون أنه يزداد إفرازه في الظلام فهو يعتمد على درجة الإضاءة المحيطة بجسم الإنسان ، فالنوم الطبيعي لا يكون الا في الليل.


أما عن نوم القيلولة فمتى شعر الإنسان بالنوم في وقت الظهيرة فيكفي فيها الاسترخاء لفترة قصيرة قد تتجاوز النصف ساعة.


أما الأرق وعلاجه فيمكن التغلب عليه بتجنب النوم لفترات طويلة أثناء النهار والإبتعاد عن المنبهات قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل وتهيئة الجو المناسب للنوم فبذلك يمكنك التغلب على الأرق ..

  
المصدر:
- دنيا الوطن 

النوم.. ضد الأمراض الخطيرة

share







رغم أنه لا يوجد مخلوق على وجه الأرض لا ينام؛ فإننا لا نهتم كثيرا بالنوم باعتباره تصرفا روتينيا تلقائيا نقوم به يوميا مثله مثل الأكل والشرب، لكن الاهتمام بالنوم ومشكلاته واضطراباته بدأ منذ نحو 30 عاما، خاصة بعد اكتشاف تسببه في أمراض كثيرة. وفي العالم العربي بدأ الاهتمام بإنشاء مختبرات النوم المتخصصة الملحقة بالجامعات، كما بدأ مؤخرا الاهتمام بتخصص «طب النوم».
  «الشرق الأوسط» تحدثت مع الدكتور طارق أسعد، أستاذ الأمراض النفسية والعصبية مدير وحدة القياسات الفسيولوجية ومختبر النوم بمركز الطب النفسي التابع لجامعة عين شمس المصرية، عن الجديد في عالم النوم ومراحله ومشكلاته واضطراباته.


* أهمية النوم 

* وأشار د. طارق بداية إلى أهمية النوم وقال إن «معظم الأبحاث والدراسات الحديثة أثبتت أن النوم ليس لراحة الجسم فقط، بل إن كل العوامل الخاصة بالذاكرة والتركيز والبناء الحيوي وتخليق الإنزيمات كلها تتم أثناء النوم، لذلك فإن فترة النوم أهم من فترة الاستيقاظ. ويعمل المخ أثناء النوم بأضعاف طاقته التي يعمل بها أثناء الاستيقاظ، كما أن هناك علاقة قوية بين الهرمونات الخاصة بالتحكم في الشهية وحرق الدهون، 

والنوم، فمن لا ينام نوما عميقا أكثر عرضة للإصابة بالسمنة وزيادة الوزن بشكل أكبر ممن يحصل على قسط كاف من النوم والراحة، بالإضافة إلى أن السمنة تؤثر على كفاءة النوم وتسبب الاختناق التنفسي الذي بدوره يؤدى إلى السمنة، وهكذا يدخل المريض في حلقة مفرغة، لذلك اهتمت الحميات والأنظمة الغذائية الحديثة بالنوم وأهميته في إنقاص الوزن بشكل جيد».

ويضيف أن النوم مهم جدا بالنسبة لمناعة الجسم، فهناك أبحاث عديدة على أمراض المناعة مثل «الذئبة الحمراء» و«الروماتويد» أثبتت أن النوم يلعب دورا كبيرا في حماية الجسم وزيادة مناعته ضد الأمراض الخطيرة، وبالتالي يقوم بوظائفه على أكمل وجه.


وعن كيفية الحكم على جودة النوم يؤكد د. طارق على وجود 3 محاور أساسية يتم من خلالها تقييم النوم، وهي: عدد ساعات النوم، وطبيعة النوم، ووقت النوم. لكن الواقع يوضح أن عدد ساعات النوم لم يعد مهما كما كان من قبل، حيث وجد أن متوسط ساعات النوم 

* تقييم النوم 

* للإنسان البالغ من 6 إلى 10 ساعات، لكن هناك من ينامون أقل من ذلك أو أكثر، فالأهم هو «طبيعة النوم» وذلك لأن النوم يضم 4 مراحل: المرحلة الأولى والثانية يطلق عليهما «النوم الخفيف». أما المرحلتان الثالثة والرابعة فيطلق عليهما «النوم العميق»، وهناك مرحلة خامسة، وهي «النوم الحالم» التي يكون الجسم فيها كأنه مستيقظ تماما مع توقف النشاط العضلي.


ويوضح د. طارق أن الإنسان الطبيعي يمر بكل مراحل النوم يوميا، وتعد مرحلة النوم العميق من أهم المراحل لأن معظم الوظائف الحيوية للمخ تتم في هذه المرحلة، فإذا مر الفرد بكل المراحل ما عدا مرحلة النوم العميق فسوف يستيقظ، وكأنه لم ينم، فالمرور بمرحلة النوم العميق هو أهم معيار للحكم على النوم الجيد، وبالتالي فالنوم الحالم ليس دليلا على النوم العميق.


أما عن وقت النوم، فيؤكد د. طارق على أن الوقت الصحي للنوم هو الليل لأنه وقت إفراز هرمون «الميلاتونين» بشكل جيد. لكن كل قاعدة لها استثناء، فهناك أشخاص يزداد نشاطهم ليلا وينامون نهارا، وثبت علميا أن هؤلاء يعتبرون أناسا طبيعيين جدا ويطلق عليهم «كائنات ليلية»، لكن تظهر مشكلتهم عندما يحاولون تغيير ساعتهم البيولوجية ليستيقظوا نهارا ويناموا ليلا مثل غيرهم.

 
وعن ظاهرة نسيان الأحلام، يقول د. طارق إن كل الناس تحلم بالضرورة كل يوم، لكن الاستيقاظ أثناء الحلم هو ما يجعلنا نتذكره، أما إذا لم نستيقظ أثناءه فلا نتذكره، كما أن ذاكرة الحلم مرتبطة بالساعات الأولى من الاستيقاظ بعكس إذا انتظرنا لآخر اليوم. ويرتبط النوم الحالم بظاهرة «شلل النوم»، فعندما يحلم الإنسان ويستيقظ من النوم وهو غير قادر على الحركة، يكون السبب في ذلك هو أنه استيقظ من الحلم لكن نشاطه العضلي ما زال متوقفا.

* اضطرابات النوم 


* أما عن أشهر اضطرابات النوم وأكثرها انتشارا، فيقول د. طارق إن «الأرق» يعد أول وأهم اضطراب من اضطرابات النوم، ويعرف بأنه صعوبة الدخول في النوم أو صعوبة الاحتفاظ بالنوم أو الاستيقاظ مبكرا مع الشعور بالأرق. ويعاني نحو ثلث الناس من هذه المشكلة، لكنها تزيد مع التقدم في السن أو عند وجود مشكلة عضوية. ويعد الاكتئاب من أهم الأسباب الشائعة للأرق، وعادة يكون مصحوبا بصعوبة الدخول في النوم والاستيقاظ مبكرا، وقد يكون الأرق بسبب مشكلات شخصية أو بسبب القلق من عدم القدرة على الدخول في النوم، ويبدأ المريض بالدخول في حلقة مفرغة حتى يصل إلى مرحلة «فوبيا النوم» أو الخوف من النوم. فالأرق يعد عرضا وليس مرضا في حد ذاته، فقد يكون سببه تناول عقار معين.


ويوضح أستاذ الأمراض النفسية والعصبية أن هناك اضطرابا آخر من اضطرابات النوم، وهو «زيادة النوم لدرجة الإعاقة»، وهو عكس الأرق تماما، ومعناه أن ينام المريض بشكل زائد عن الطبيعي وأن يعوقه هذا النوم عن أداء عمله، حيث أثبتت دراسة حديثة أن 40 في المائة من حوادث الطرق سببها النوم أثناء قيادة السيارة، وهذه بالطبع نسبة خطيرة، كما أن هناك من ينامون أثناء الامتحانات أو في وسائل المواصلات، وقد تكون لهذا النوم أسباب عضوية؛ منها الأنيميا أو بعض أمراض الكبد أو اضطراب في إفرازات بعض الغدد في الجسم.

 
* الشخير وفي ما يتعلق بـ«الشخير» الذي يعد أحد أشهر اضطرابات النوم، يقول د. طارق: «هناك مفهوم خاطئ، وهو أن الشخص عندما يشخر فهو بذلك ينام نوما عميقا، والحقيقة أن الإنسان الذي يعاني من الشخير لا يصل أبدا إلى مرحلة النوم العميق. وأخطر شيء في الشخير هو تعرض الإنسان أثناءه لنوبات من توقف التنفس.

ولو زادت هذه النوبات على 5 مرات في الساعة تكون لها آثار سلبية، لأن كفاءة النوم تقل، وبالتالي يشعر بالإرهاق عند الاستيقاظ. ويكون علاجه إما بتخفيض الوزن أو بعلاج اللوزتين، وإذا فشلت محاولات العلاج، نلجأ إلى استخدام جهاز صغير لضخ الهواء تحت ضغط، ويكون له دور ممتاز في إنقاذ المريض بالشخير من الاختناق وخفض الصوت الناتج عنه».

ويضيف د. طارق أن هناك عدة ظواهر مرتبطة تحدث أثناء النوم؛ منها الكوابيس والفزع الليلي والمشي الليلي والتبول اللاإرادي، كما توجد اضطرابات أخرى مرتبطة بالنوم، ويطلق عليها الاضطرابات العضوية المرتبطة بالنوم مثل «الصرع أثناء النوم».

* مختبرات النوم وعن فكرة إنشاء مختبرات النوم، يقول د. طارق: «بدأ التفكير في إنشاء مختبرات النوم في أميركا في منتصف السبعينات وتحديدا عام 1975. أما في مصر، فقد بدأت الفكرة في أوائل التسعينات لتشخيص مرض (الاختناق التنفسي) الذي يعانى منه الكثيرون، وذلك في قسم الصدر بكلية الطب بجامعة عين شمس. وفي عام 1992 تم إنشاء مختبر النوم التابع لمركز الطب النفسي بمستشفيات جامعة عين شمس، وقررنا أن لا نقتصر على ظاهرة الاختناق التنفسي، وإنما فكرنا في إنشاء مختبر النوم المتكامل الذي يعنى بدراسة كل الوظائف الفسيولوجية أثناء النوم إلى جانب اضطرابات النوم المختلفة. ثم افتتحت عيادة تخصصية في مجال النوم داخل مركز الطب النفسي، وأخذت بعدها مختبرات النوم في الانتشار في مصر سواء في الجامعات الخاصة أو لدى بعض الأساتذة المتخصصين».


«طب النوم» 


* من خلال هذه المختبرات، تم الوقوف على أن اضطرابات ومشكلات النوم مرتبطة تقريبا بكل التخصصات الطبية، فمشكلات النوم لا تقتصر على الطب النفسي؛ بل ترتبط بالأمراض الصدرية والجهاز التنفسي والأنف والأذن والباطنة وحتى الأسنان. 

ومن هنا، أصبح علم النوم علما كبيرا؛ حيث يوجد أكثر من 84 اضطرابا للنوم كلها مرتبطة بالتخصصات السابقة، ولذلك يتم حاليا الإعداد لعمل شهادة دبلوم تخصصي في طب النوم في مصر. كما بدأ مؤخرا الاهتمام بطب النوم وإنشاء معامل متخصصة له في السعودية وقطر، ولكن ما زلنا في حاجة إلى ظهور تخصص للنوم في حد ذاته».


وعن العلاج في مختبرات النوم، يقول د. طارق إنه «يتم الاستعانة بجهاز لقياس الوظائف الفسيولوجية المختلفة أثناء النوم، وتشمل مهمات رسم نشاط المخ ورسم عمل العضلات ورصد حركة العينين وقياس التنفس ورسم القلب، وهذا من خلال ترك المريض ينام بشكل طبيعي داخل المختبر، ومن هنا نبدأ في تشخيص أي اضطراب متعلق بالنوم وطرق علاجه».


وينصح د. طارق أسعد كل شخص يلاحظ تأثر حياته وصحته وعلاقاته بالآخرين باضطرابات النوم وعدم القدرة على أداء وظائفه على أكمل وجه، بأن يتوجه إلى طبيب متخصص في طب النوم. كما يؤكد على ضرورة الاهتمام بالنوم وعدم الاستهانة به إلى جانب اتباع تعليمات النوم الصحيحة، التي من أهمها عدم الذهاب إلى النوم إلا عند الإحساس بالرغبة الفعلية في النوم، بالإضافة إلى عدم التفكير في المشكلات أثناء النوم، وتجنب الاستخدام المفرط للمنبهات، وعدم الجلوس لساعات طويلة أمام شاشات الكومبيوتر وتحديدا الإنترنت، لأن ذلك يؤثر على النوم، كما أن التهيؤ النفسي والجسدي للنوم يساعد في الحصول على نوم هادئ.

فكر من جديد و ابحث عما تريد!

 
;