‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإكتئاب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإكتئاب. إظهار كافة الرسائل

المشي مفيد ضد الاكتئاب ... !

share



المشي يلعب دورا مهما في مكافحة الاكتئاب ... هذا ما توصل له باحثون اسكتلنديون.

الاكتئاب يتجلى في كثير من الأحيان في التعب الكبير ، الحزن الشديد، فرط الحساسية والعاطفية، فقدان المتعة، وتدهور في النوم والشهية .و يعاني تقريبا 19٪ من الفرنسيين من حالة الاكتئاب خلال حياتهم .

وقد وجد باحثون من اسكتلندا وسيلة جيدة لعلاج هذا المرض ، و هي ببساطة رياضة المشي ، فقد بينت الدراسات الآثار الهامة للمشي ضد الاكتئاب ، التي تعتبر مشابهة للآثار المترتبة عن ممارسة التمارين الرياضية القاسية، التي تعرف بكفاءاتها للتخفيف من أعراض الاكتئاب.

فقد قام باحثون في جامعة ستيرلنغ في اسكتلندا بثمانية دراسات بحثت في المقام الأول عن آثار المشي على 341 مريضا ،فتبين أن المشي فعال لعلاج الاكتئاب مثله مثل أي علاج نفسي أو بالأدوية .

من مزايا رياضة المشي أنها في متناول معظم الناس، يمكن ممارستها بسهولة في حياتنا اليومية ، وهي تعتبر من بين الرياضات التي تحسن من الحالة النفسية ، التي تحد من أعراض الاكتئاب بأشكالها و التخفيف من أعراضها.

كما أن ممارسة الرياضة بشكل جماعي أو مع أفراد الأسرة تعمل على تحسين النفسية من خلال إعطاء الفرصة لابتعاد عن العزلة والتفاعل مع الآخرين. لذلك ننصحك بالمشي أو الركض الخفيف 5 مرات أسبوعيا لمدة من 30 إلى 40 دقيقة للشعور بانتعاش أفضل و الخروج من نوبة الاكتئاب .    
                                                           arabiyet

تحليل جديد للدم يكشف عن مرضى الاكتئاب

share


تمكن باحثون أمريكيون من تطوير تحليل دم يمكن أن يساعد يوماً في تشخيص مرض الاكتئاب عند المراهقين. 



ولعمل هذا الاختبار قام الباحثون بتحديد 26 علامة حيوية أساسية للاكتئاب، ثم قاموا باختبار هذه العلامات الحيوية عند مجموعة صغيرة من المراهقين ليجدوا أن بعض هذه العلامات يمكن أن تميز المراهقين الذين يعانون مستوى عال من الاكتئاب والآخرين الذين ليس لديهم أي درجة من المرض، وقد تم نشر هذه الدراسة مؤخراً في جريدة Transitional Psychiatry


صرحت كاتبة الدراسة إيفا ريدي أستاذ الطب النفسي بكلية طب Feinberg   بجامعة نورثويسترن "أعتقد أن عمل اختبار دم لتشخيص الاكتئاب سوف يكون أكثر دقة"، مؤكدة ضرورة دراسة العلامات الحيوية على مجموعة أكبر من المراهقين.


وتري الباحثة أن الطريقة الحالية لتشخيص الاكتئاب ليست موضوعية، لأنها تعتمد على حديث بين الأطباء والمرضى عن حالتهم المزاجية، وهذا التقييم مخادع، خاصة مع المراهقين لأن هذا وقت شاق عاطفياً من البداية كما تقول الباحثة.


وقالت إن "هذا سوف يرجع مرض الاكتئاب لنفس عائلة الأمراض الخطيرة الأخرى. فسوف يكون الأمر أكثر صعوبة للبعض أن يقول: "فقط غير عادتك هذه"، أو "استجمع شتات نفسك". 


وأبانت أن ما يقرب من 17 إلى 25% من المراهقين والشباب يصابون في مرحلة ما بالاكتئاب، كما تقول الدراسة. وهؤلاء المراهقون تكون لديهم أسوأ علامات المرض التي تتصف بالإعياء والنزعة للانتحار بالمقارنة بالأشخاص الذين يصابون بالمرض في مراحل متأخرة من العمر.


وقد تضمنت الدراسة الحالية 28 مراهقا ممن يعيشون في منطقة شيكاغو. وقد تبين أن نصف أفراد العينة يعانون الاكتئاب.


كما وجد الباحثون أن 18 من العلامات الحيوية الـ 26 التي تميز الاكتئاب يمكن أن تتنبأ كذلك بما إذا كان هؤلاء المراهقين يعانون أيضاً من اضطرابات وشعور زائد بالقلق.


وأوضحت الباحثة ريدي أن هذه التجربة سوف تتضمن جدولا بالعلامات الحيوية. بعضها سوف يعطي الأطباء إجابة عما إذا كان المراهق يعاني من الاكتئاب أو لا، وما إذا كان يمكن تقييم حالته بشكل أكثر. 


في حين سوف تساعد العلامات الحيوية الأخرى في إعطاء معلومات عن مستوى الاكتئاب وكيفية علاجه مثل مدى حدته وما إذا كان يصاحبه شعور زائد بالقلق.


وتأمل ريدي أن تساعد هذه الاختبارات ليس فقط في تحديد مريض الاكتئاب، بل أيضاً في التفرق بين مختلف أنواع الاكتئاب".


ويعمل فريق البحث حالياً على تحديد مدى دقة هذه العلامات الحيوية باختبارها على مجموعة كبيرة من المراهقين يمثلون سلسلة من خلفيات عرقية مختلفة ومن مناطق متنوعة من البلاد.


ويأمل العلماء أن يساعد تحديد هذه العلامات الحيوية في تحديد مجموعة جديدة من الأهداف للتعامل معها من خلال العقاقير المضادة للاكتئاب.


كما أن الوصول لتشخيص سليم للاكتئاب يعتمد على تحاليل الدم يمكن أن يفتح الطريق لعلاج الأشخاص قبل ظهور أعراض المرض"، كما صرح د. شيلدون بريسكورن أستاذ الطب النفسي بكلية طب جامعة كانساس. 


ويضيف أن هذه الطريقة تماثل كيف يتعامل الأطباء مع الأمراض الأخرى مثل تلك التي تصيب القلب. "إذا علمت أن هذا الشخص يعاني من ارتفاع الكولسترول والدهون فلن تنتظر حتى يصاب بالتصلب العصيدي لإعطائه عقارا يساعده.                        alarabya

الكافيين يحسن المزاج ويقلل الاكتئاب

share

دراسة: الكافيين يحسن المزاج ويقلل الاكتئاب 
حلل باحثون في «كلية الصحة العامة» بجامعة هارفارد ومستشفى «بريغهام النسائي» بيانات تم تجميعها من عينة تشمل 51 ألف امرأة شاركن في «دراسة صحة الممرضات» Nurses› Health Study من غير المصابات بالاكتئاب عام 1996. ورصد الباحثون آنذاك عدد السيدات اللاتي عانين من الاكتئاب بعد مرور عشر سنوات، وعقدوا مقارنة بين كمية الكافيين التي يتناولنها لمعرفة ما إذا كانت تؤثر على هذا الأمر. كذلك نظروا في العوامل الأخرى المتعلقة بالصحة ونمط الحياة مثل الوزن وتدخين التبغ والتمرينات الرياضية. ووجد الباحثون أنه بحلول عام 2006، أصيبت 2607 سيدات بالاكتئاب أو بدأن يتناولن عقاقير مضادة للاكتئاب. واكتشفوا علاقة عكسية بين كمية الكافيين والمزاج خلال فترة الدراسة، حيث كلما زادت كمية ما تتناوله السيدة من كافيين يوميا، قلت احتمالات إصابتها بالاكتئاب. وكانت احتمالات إصابة السيدات اللاتي تناولن أكبر كمية من الكافيين في القهوة، أقل بنسبة 20 في المائة من السيدات اللاتي يشربن قهوة تحتوي على كميات أقل من الكافيين. ولم يكن للمصادر الأخرى للكافيين مثل الشاي والمياه الغازية والشيكولاته أي تأثير على الاكتئاب. ويعزو الباحثون هذا الأمر إلى احتواء هذه المواد على نسبة من الكافيين أقل من تلك الموجودة في القهوة.

وفي هذه الدراسة، كانت السيدات اللاتي تقل لديهن احتمالات الإصابة بالاكتئاب لأدنى حد، يتناولن 550 ملليغراما من المنبهات يوميا. ويختلف محتوى القهوة من الكافيين باختلاف نوعية حبة القهوة وطريقة تحميصها، فضلا عن عوامل أخرى. ويحتوي كوب القهوة في المتوسط على 100 مللغم كافيين. ويعني هذا، في تلك الدراسة، أن السيدات اللاتي يتناولن أكبر كمية من الكافيين، كن يتناولن خمسة أكواب ونصف الكوب من القهوة يوميا. ولم تهدف هذه الدراسة إلى إثبات أن تناول القهوة يقي من الاكتئاب، لكنها تطرح سؤالا مهما حول كيفية تأثير عامل متغير على الآخر.    
                                                                            دنيا الوطن

حذار الصداع الحاد .. قد يرفع محاولات الانتحار

share


حذار الصداع الحاد .. قد يرفع محاولات الانتحار




ذكرت دراسة أمريكية أن احتمالات محاولة الانتحار، ربما تزيد لدى الأشخاص المصابين بصداع حاد سواء كان نصفياً أم لا.
وأشارت ناعومي بيرسلو - من جامعة ولاية ميتشيغان في إيست لانسينغ، المشرفة على الدراسة - إلى أن عدد الدراسات الذي تم على مدى سنوات، وجد أن الأشخاص المصابين بصداع نصفي تزيد لديهم معدلات الانتحار بالمقارنة مع غير المصابين به. ولكن لم يتضح ما إذا كان لهذا علاقة بشكل محدد ببيولوجية الصداع النصفي.
وأضافت بيرسلو أن الباحثين لم يحددوا بعد ما إذا كان الصداع النصفي أو الألم بشكل عام، السبب غير المباشر في ذلك.

يذكر أن الدراسة شملت نحو 1200 بالغ من منطقة ديترويت ميتشيغان، بينهم 500 مصاب بصداع نصفي، في حين كان 151 يعانون من صداع حاد. أما الباقون فلا يعانون من صداع خطير وعملوا كمجموعة مقارنة.
وتم تحديد الصداع الحاد غير النصفي في هذه الدراسة، على أنه الصداع الحاد الذي يستمر أكثر من أربع ساعات.

وتبين على مدى عامين أن لدى المجموعات المصابة بالصداع النصفي والأخرى المصابة بصداع حاد، معدلات متشابهة من محاولات الانتحار. وأشار 9% تقريبا من المصابين بصداع نصفي إلى أنهم حاولوا الانتحار، مثلما فعل 10% من المصابين بصداع حاد غير نصفي. ويقارن هذا بمعدل لا يزيد عن 1% في مجموعة المقارنة.

وعن سبب ارتباط الصداع الحاد بخطر الانتحار، أشارت بيرسلو إلى أن الاكتئاب يلعب دوراً، ولكنه لا يوضح القصة برمتها.

وعندما أخذ فريق بيرسلو في اعتباره تاريخ الأشخاص من الاكتئاب والقلق ومحاولات الانتحار في السابق، وجدوا أن المصابين بالصداع النصفي أو الصداع تزيد لديهم محاولات الانتحار، بما يتراوح بين 4 و6 مرات بالمقارنة مع مجموعة المقارنة.

وقال الباحثون إنه ربما تكون هناك بعض الأسس البيولوجية. يعتقد أن مواد كيماوية معينة في المخ ومن بينها السيروتونين لها دور في الصداع الحاد، وتم الربط أيضا بين الخلل في تلك المواد الكيماوية وخطر الانتحار. 


المصدر: العربية

كيف نعالج الاكتئاب البسيط بدون أدوية؟

share

كيف نعالج الاكتئاب البسيط بدون أدوية؟



تسأل قارئة: أشعر كثيرا بحالة من الحزن، بدون سبب واضح مع بطء شديد فى أداء المهام اليومية، وعدم الاستمتاع بأى من مباهج الحياة، والشعور بالمبالاة مع عدم القدرة على المناقشة والعزوف عن الزيارات الاجتماعية مع تفضيل الجلوس بمفردى منعزلة عن الناس، فهل أنا مريضة بالاكتئاب؟

تجيب على السؤال الدكتورة هبة عيسوى أستاذ الطب النفسى بجامعة عين شمس قائلة: هذه الأعراض يمكن أن تصيب الشخص بالاكتئاب بسيط الحدة وهناك بعض التوجيهات التى يمكن أن تقدم لحالات الاكتئاب بسيط الحدة : 

 
- 1- ذكر نفسك بالأشياء السعيدة فى حياتك
يجب أن تذكر نفسك بالأشياء التى تراها جميلة فى حياتك و المواقف الايجابية التى عايشتها مثل لحظة نجاح أو تكريم أو رحلة جميلة . أن تفكر فى ذلك لمدة لا تقل عن 60 ثانية فى اليوم ، أن تقف وتقدر هذه الأشياء لهذا الوقت القليل سوف يحدث فرقا هائلا فى مواجهة الاكتئاب

2-لا تستخدم التأكيدات السلبية :
التحدث بالمطلقات مثل "أكيد " و"أبدا" و " مستحيل" يجعل الموقف يبدو أسوأ مما هو عليه ويبرمج عقلك على الاعتقاد بأن الحل مستحيل فلا داعى لاستعمال الكلمات التى تزيد من الإحباط .

3-شاهد الأفكار السلبية و انفصل عنها :
إذا لاحظت أن لديك فكرة سلبية انفصل عنها وشاهدها ولا تتبعها. مثلا " أنا لم أتكلم اليوم مع زملائى "ثم "أنا غير محبوب " ثم "أنا سوف أكون بدون أصدقاء طول العمر"
كل هذه الأفكار سلبية ويجب التوقف عن الاسترسال بها

4- أبتعد عن اجترار الأفكار السلبية : الإجترار هو التركيز المبالغ فيه على أحداث سلبية،وغالبا ما تكون أفكار و خبرات قديمة لا داعى للاجترارها لأنها تزيد من الضيق و ليس لها حل ولكنها تعبر عن قلق زائد. حاول أن تغير البيئة من حولك كأن تذهب للتمشية أو أن تجلس بالخارج. يمكنك أيضا اصطحاب صديق أو كتاب أو أن تدير بعض المقطوعات الموسيقية.

- 5-أبتعد عن تراكم الأفكار السلبية : دائما ما يبدأ التفكير السلبى بجملة بسيطة , تلك الجملة تذكرك بأخرى و الأخرى تذكرك بأخرى حتى ينتهى بك الحال بالشعور بالضيق الشديد. إذا أردت التغلب على التفكير السلبى فعليك أن تتغلب على هذا التأثير التراكمى.

6-تعلم استراتيجية رمى الأحمال والهموم أولا بأول، وعدم حملها لتتراكم وتدخل تفكيرك فى حالة من اليأس والقنوط، فهناك دائما حلول للقضايا الصغيرة قبل أن تتفاقم وتكبر.

-7-العمل على بناء الثقة بالنفس وذلك من خلال تقدير ذاتك فى النجاحات الصغيرة، لأن الثقة والإيمان بالنفس تزيد من عزيمتك للتقدم نحو أعمال أكثر نجاحا.

-8-.ابتعد عن أحلام اليقظة البعيدة جدا عن الواقع لأنها تجعلك تقارن أحلامك بواقعك لتدخل فى حالة من اليأس، التزم بالواقعية واعمل على تحسينها ولو بقدر بسيط أفضل من بناء أحلام يقظة بعيدة المنال.

9- الاهم راجع يوميا نعم الله التى أنعمها عليك و تخيل و لو للحظات حياتك بدونها سوف تشعر بأهميتها و سوف تحمد الله عز و جل من قلبك على ما أنت فيه

و10- أخيرا يجب ممارسة الرياضة و خصوصا رياضة المشى بمعدل خمس مرات اسبوعيا بواقع 30 دقيقة فى المرة لأن هذه الرياضة تزيد من هرمونات السعادة و تقلل من هرمونات القلق و التوتر.
*اليوم السابع
 
- دنيا الوطن

دراسة: الصور السعيدة على الفيسبوك تسبب الاكتئاب

share

 
 
أثبتت دراسة نفسية حديثة أجرتها جامعة "يوتا فاليي" الأمريكية أن مشاهدة الصور السعيدة التي يضعها الأصدقاء لهم على صفحاتهم على الفيس بوك تسبب الحزن للزوار وتعمل على تعميق الشعور لديهم بأن الآخرين أكثر سعادة منهم.
وأكدت الدراسة أن الصور الشخصية التي يلتقطها الأشخاص لأنفسهم في الأوقات السعيدة ويرسمون على وجوههم الابتسامة أمام الكاميرا حتى لو كانت الضحكة كاذبة وليست حقيقية وبشكل مبالغ فيه, يجعل الآخرون يعتقدون أن هؤلاء الأشخاص يعيشون حياة أفضل وأكثر متعة.
وأشارت "هوي تشو جريسي", عالمة اجتماع, إلى أنه خلال تجربتها الخاصة وتواصلها على الفيس بوك منذ عدة سنوات, بدأت تدرك أن أصدقاءها على الفيسبوك يبدون أكثر سعادة منها مما جعلها تشعر بالحزن وأصبحت أكثر فضولا لمعرفة السبب في ذلك، وهو ما أشعل الفكرة في ذهنها فأخضعتها للدراسة.
وسألت "جريسي" 425 شابا خضعوا للدراسة عن مدى اتفاقهم أو اختلافهم في تأثير الحياة الخاصة بأصدقاهم على شعورهم وهل أصدقائهم يحظون بحياة أفضل منهم أم لا ؟!, وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يقضون وقتا أطول على الفيسبوك، هم الأكثر تعرضا للشعور بالحزن والاكتئاب، معتقدين أن الآخرين يتمتعون بحياة أفضل ممن هم عليها.
وأضافت "جريسي" أن حجم الوقت الذي يقضيه الأشخاص على الفيس بوك وشكل وقوة علاقتهم بالأشخاص الذين يتصلون بهم على الفيسبوك, يؤثر على حالة الشخص النفسية ومدى تأثره بالأنماط الحيايتية للآخرين، ما يعرضهم بشكل أكبر للتعاسة في حال عرض الكثيرين صورا لهم وهم سعداء.
وأكدت الدراسة التي نشرتها شبكة "إيه بي سي" نيوز الأمريكية عن سلوك الأشخاص وتأثرها بالشبكات الإجتماعية، أن الأشخاص الذين يقضون وقتا أقل في التواصل مع الأصدقاء عن طريق الإنترنت ويخرجون من المجتمع الافتراضي لقضاء وقت أطول معهم في الحقيقية يصبحون أقل عرضة للتعاسة والاكتئاب.

al wafd

الاكتئاب يؤدي الى إنجاب الفتيات

share

الاكتئاب يؤدي الى إنجاب الفتيات

الإكتئاب مرض شائع في حياتنا، يدمّر حياة المصاب الإجتماعية والنفسية على حد سواء. لكنّ دراسة أجريت حديثاً تثبت أنّ الاكتئاب يؤثر أيضاً في جنس المولود الجديد لدى الحامل.

وشملت الدراسة عدداً كبيراً من السيدات اللواتي تم فحص نسبة الكورتيزول لديهن. والكورتيزول هرمون يفرزه الجسم بشكل طبيعي. لكن عند الوقوع تحت ضغط عصبي وتوتر شديد، يرفع من مستويات هذا الهرمون بشكل كبير مما يؤثر في  صحة الإنسان بصورة سلبية.


بالإضافة الى هرمون الكورتيزول، تم فحص هرمون الأدرينالين عند أولئك النساء. والأدرينالين أيضاً هرمون يُفرز عند الوقوع تحت  ضغط نفسي كبير، وعند الشعور بالقلق والمغامرة أو المجازفة.


وبعد فحص الهرمونين، تم تلقيح البويضات عند النساء. وأخيراً، تبين أنّ النساء اللواتي لديهن معدلات عالية من هرمون الكورتيزول والأدرينالين أنجبن الفتيات بنسبة أكبر من النساء اللواتي لديهن معدلات طبيعية من هذين الهرمونين.


لكنّ هذه الدراسة هي الوحيدة التي تناولت هذا الموضوع. لذلك، لا يمكن إعطاؤها كامل الثقة بل نحن نحتاج الى المزيد من الأبحاث والدراسات العلمية لإثبات أنّ الإكتئاب قد يؤدي الى إنجاب الفتيات بكثرة.


وتجدر الإشارة هنا إلى أنّه لا يمكن تصديق أي دراسة مهما كانت صدقيتها حول تحديد جنس المولود لأن هذا الشيء يعود إلى الله الذي يحدّد جنس المولود بمشيئته تعالى. 


- دنيا الوطن 

فكر من جديد و ابحث عما تريد!

 
;