‏إظهار الرسائل ذات التسميات أذن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أذن. إظهار كافة الرسائل

مبدأ العلاج باستخدام الموسيقى !

share


مبدأ العلاج باستخدام الموسيقى !
العلاج بالموسيقى هو وسيلة للاسترخاء في حد ذاتها ، و يمكن الاستفادة من هذا العلاج في المعاهد الموسيقية برفقة معالج بالموسيقى او في المنزل أيضا ، والعلاج بالموسيقى يهدف إلى تنسيق الطاقات المنتشرة في الجسم وتحقيق التوازن بين العواطف، من خلال الذبذبات الموسيقية ، وقد اثبت الطب الآثار الإيجابية لهذه الطريقة على الصحة الجسدية والعقلية على حد سواء .

ووفقا للعلاج الشامل ، فإن المرض ،العدوى، الاضطرابات الجسدية والنفسية تأتي نتيجة لانعدام التوازن بين العقل والجسم ، و بفضل الاهتزازات التي تسمى منبهات الصوت، فإنها ترسل رسائل الى الدماغ تساهم في الانسجام العاطفي ، وبالتالي، يرتاح الجسم و يجد السكينة الداخلية ، ومن خلال العمل على هذا التوازن بين الجسد والعقل، يتم تشجيع العلاج بشكل طبيعي مختلف الأمراض.


العلاج بالموسيقى هو متاح لجميع الأشخاص الذين يرغبون في استعادة التوازن العاطفي، وضمان صحة أفضل. هذا النوع من العلاج بالفن يعلمنا القضاء على جميع المشاعر السلبية التي تؤثر على مزاجنا وصحتنا مثل الغضب ، التوتر ، العصبية ،القلق والاكتئاب. و عند ما نتخلص من هذه المشاعر نكون أكثر استعدادا للتعامل مع القضايا و الأنشطة اليومية بكل هدوء و فرح ، و بالتالي تستخدم في هذا العلاج موسيقى للاسترخاء.


و يمكن الجمع بين العلاج بالموسيقى و وسائل الاسترخاء الاخرى مثل شياتسو ، تاي تشي تشوان أو اليوغا و تستعمل ايضا بعض مثل الموسيقى التقليدية، وموسيقى أصوات الطبيعة ، هذه الأنواع من الموسيقى تعزز اصدار المخ لموجات تساعد على الاسترخاء: موجات بيتا التي تعزز الوعي، موجات ألفا تؤدي إلى مرحلة الاسترخاء العميق، ثم موجات دلتا وثيتا التي تعزز كل مرحلة من مراحل النوم الخفيف.


منتدى عربيات  

لعمر أطول؟ تجنب سماعات الأذن!

share

لعمر أطول؟ تجنب سماعات الأذن!


أظهرت دراسة أميركية نشرت في المجلة الأميركية المتخصصة "إينجوري بريفنشون" أن نسبة الحوادث الخطرة التي يتعرض لها المشاة الذين يستعملون سماعات أذن ارتفعت ثلاثة أضعاف في غضون ست سنوات.

وأشارت الدراسة التي أجريت بين كانون الثاني/يناير 2004 وحزيران/يونيو 2011 إلى أن غالبية الضحايا هم مراهقون وشبان وأن معظم الحوادث وقعت في مناطق ريفية فيما وقع حادث واحد من أصل عشرة في المدينة.


وأوضحت الدراسة أن متوسط عمر الضحايا هو 21 عاما وأن نصفهم تقريبا (55%) دهسه القطار وأن ثلثي الضحايا (68%) هم من الذكور ولم يتخط عمر 67% منهم الثلاثين عاما عند وقوع الحادث.


وفي الفترة المذكورة، تم إحصاء 116 حادثا وقع 16 منها بين العامين 2004 و2005 و47 منها بين العامين 2010 و2011.


وبحسب الدراسة، فإن 81 حادثا من أصل 116 (70%) كان مميتا.


وأشار معدو الدراسة إلى أن سبب الحادث يعود على الأرجح إلى انغماس الضحية في الموسيقى وإلى عدم قدرته على سماع الأصوات الخارجية.


وبحسب بيانات أميركية، يموت ما بين 4 و5 آلاف شخص من المشاة سنويا جراء اصطدام مع سيارة، أي ما بين 10 و12% من مجموع الوفيات الناجمة عن حوادث الطرقات في الولايات المتحدة. وتتسبب القطارات في وفاة خمسين شخصا من المشاة تقريبا كل سنة.


- دنيا الوطن 

طنين الأذن.. الأسباب والعلاج

share



طنين الأذن صوت أو صفير يسمعه الشخص ولا يسمعه غيره. وهو لا يعتبر مرضا وإنما يكون عرضا لأمراض أخرى تصيب الأذن والدماغ ويظهر هذا الطنين كوشيش أو صفير أو طقطقة أو غيره. وعادة ما يصاحب الطنين نقص في السمع دون إدراك المريض في العديد من الحالات.أسباب طنين الأذن :.تقدم العمر (شيخوخة السمع) : عادة يحدث نقص في السمع بعد عمر الستين بسبب ضعف الخلايا السمعية العصبية مع العمر ، يصاحب ذلك عادة طنين مزعج ويتزايد بالتدريج وببطء ليصيب كلتا الأذنين.يصاحب الطنين نقص تدريجي في السمع يزيد مع العمر ويتركز عادة على الترددات العالية..التعرض للضوضاء : الأصوت العالية جدا تسبب تلفا في خلايا الأذن الداخلية المرتبطة بالعصب السمعي ، عادة يظهر نقص السمع والطنين فجأة في حالات التفجيرات والقنابل بسبب شدة وحدة الصوت. في حالة الضوضاء العالية المزمنة فان الطنين يظهر بعد سنوات طويلة ويصاحبه نقص في السمع للترددات العالية في البداية ثم يشمل باقي الترددات مع تقدم العمر..أمراض خاصة بالأذن ومن أشهرها:أ- انسداد قناة الأذن : خاصة بسبب مادة الشمع وعادة يختفي الطنين بعد تنظيف الأذن.ب- انثقاب طبلة الأذن : ان وجود الثقب يؤدي إلى دخول الهواء بشكل غير منتظم إلى الأذن الوسطى مسببا نقصا سمعيا بالإضافة للطنين. يتم عادة رقع طبلة الأذن بعملية جراحية بنسبة نجاح عالية. يختفي الطنين عادة بعد العملية.ج - تصلب عظمة الركاب : عظمة الركاب تقع في الأذن الوسطى وتنقل الذبذبات إلى الأذن الداخلية وهي تتميز بمرونة الحركة. عندما تتكلس وتصبح حركتها محددة تسبب بعض الأعراض وهي طنين مزعج ونقص في السمع. في بعض الحالات يحدث دوخان ودوران. العلاج هنا في استبدال عظيمة الركاب بعظمة صناعية وبنسبة نجاح عالية وعادة ما يختفي الطنين بعدها.د -متلازمة منييرز : تحدث بسبب ارتفاع ضغط السوائل في الأذن الداخلية مما يسبب أعراضا : دوران ونقص في السمع وطنين. يحدث ذلك على شكل نوبات متكررة ويصاحبها قيء واستفراغ بالإضافة إلى فقدان توازن في بعض الحالات.ومتلازمة منييرز مرض مزمن وعلاجه غالبا يكون تحفظيا ولا يتم اللجوء للطرق الجراحية إلا في حوالي من الحالات. نسبة الشفاء الكامل تكمن في ثلث الحالات فقط. والعلاجات عادة تقلل من حدوث نوبات المرض..إصابات الرأس وكسور الجمجمة والأذن : تسبب عادة ارتجاج في الأذن الداخلية أو إصابة في أعصاب السمع. يتسبب ذلك في طنين قد يكون مؤقت أو دائم. يصاحب ذلك عادة نقص سمعي عصبي حسب موقع وشدة الإصابة..- أسباب أخرى متعددة ومنها :.أ-بعض الأدوية والمهدئات وبعض المضادات الحيوية.ب- ارتفاع الضغط ومرض السكري واضطرابات الغدة الدرقية.ج - أورام قاع الجمجمة وشرايين العنق والدماغ :ورم عصب التوازن في قاع الجمجمة عادة يكون الطنين من أول أعراضه ويكون في جهة واحدة. وهو ورم حميد قابل للشفاء الكامل. يجب على أي شخص يتجاوز عمره الأربعين ويشعر بطنين في أذن واحدة لأكثر من عدة أسابيع مراجعة الطبيب وعدم إهمال ذلك.د- تصلب شرايين العنق والدماغ : يحدث ذلك في الأعمار التي تجاوزت الستين ويكون عادة بسبب تراكم الدهنيات في تلك الشرايين.التشخيص:يجب على الشخص الذي يشعر بالطنين عدم إهماله والمبادرة إلى مراجعة طبيب الأنف والإذن والحنجرة لمعرفة السبب. ان العديد من الأمراض التي تستفيد من العلاج المبكر يكون الطنين من أول أعراضها. وتكمن أهمية الكشف المبكر أيضا لمنع تفاقم الأمراض المسببة للطنين.لا بد بعد الفحص السريري من إجراء مخطط وقياس للسمع. أيضا في بعض الحالات قد يطلب الطبيب إجراء صورة مقطعية أو صورة رنين مغناطيسية للأذن والدماغ وبعض فحوصات الدم.العلاج :يبدأ العلاج بمحاولة معرفة السبب لهذا الطنين فمثلا إذا كان السبب انغلاق قناة الأذن بالشمع فيتم إزالته أما إذا كان هنالك ثقب في طبلة الأذن فيتم رقعه وبالامكان معالجة أغلب الأمراض الجراحية للأذن بنجاح.أيضا يمكن علاج الأسباب الأخرى كإيقاف الأدوية المسببة للطنين والتحكم في ضغط الدم والسكري المرتفع. وتكمن الصعوبة إذا كانت المشكلة في الإذن الداخلية على مستوى الخلايا العصبية والعصب السمعي حيث أن هذه الخلايا غير قابلة للتجديد ولا يوجد شفاء للطنين في هذه الحالات.يمكن تخفيف حدة الطنين بالابتعاد عن الأشياء التي تزيد من الطنين وهي:.- الابتعاد عن الضوضاء العالية.- السيطرة على ضغط الدم.- تقليل الملح في الطعام.- الابتعاد عن المنشطات كالقهوة والدخان.- التقليل من التوتر والاجهاد.- عدم التفكير في الطنين.- الابتعاد عن الكحول.هنالك بعض الأدوات التي تستعمل للتخفيف من حدة الطنين لكن لم يثبت علميا (بحسب خبرة الكاتب) جدواها لكنها للأسف شائعة بسبب تعلق المصابين بأي أمل وهي تشمل :.السماعات التي تصدر أصوتا تعاكس صوت الطنين الصادر.استعمال الليزر لعلاج الطنين.التعرض لضغط أكسجين عال داخل غرف خاصة.العلاج بالإبر الصينية.العلاج بالأعشاب.التنويم المغناطيسي.الخلاصة :الطنين مشكلة يعاني منها نسبة عالية من الناس وتتعدد أسبابه وفي بعض الحالات يصاحبه نقص في السمع. الطنين قد يكون مؤقتا أو دائم ويمكن علاجه والشفاء منه في العديد من الحالات.أخيرا لا بد من التنبيه أن الطنين في جهة واحدة من الرأس بعد عمر الأربعين لا يجب إهماله (كونه علامة مبكرة لبعض الأمراض والأورام) لأنه من السهل اكتشاف أسبابه القابلة للعلاج المبكر وبنسبة شفاء عالية.

bab.com

الصوت العالى .. سموم من نوع اخر

share







لم يعد من الصعب ملاحظة انتشار اجهزة الوسائط المتعددة و تشغيل الموسيقى فى ايادى الشباب و الكبار , خاصة بعد التطورات التكنولوجية المتزايدة التى جعلت اسعارها فى متناول الكثير . لكن المؤسف فى الامر انه مع كل جهاز يزيد تزداد امكانية اصابة أحد الافراد بمشاكل دائمة فى السمع نتيجة الاستخدام الخاطئ لسماعات الرأس و وضعها فى مستويات صوت مرتفعة جدا .



تقول منظمة الصحة ان الاستماع لأصوات تزيد على 85 ديسيبل (وحدة قياس شدة الصوت ) لمدة ساعة عن طريق سماعات الاذن قادر على احداث ضرر غير قابل للرجوع فى السمع , و تكمن المشكلة هنا ان الاصوات التى تصدرها السماعات فى المستويات العليا قادرة على ان تتجاوز حتى حدود الـ85 ديسيبل وصولا الى 104 ديسيبل تصب مباشرة فى الاذن لتحدث اضرار "مدوية" .



و قد وجدت الدراسات ان اكثر من ثلثى الاشخاص من عمر 18 الى 30 سنة يضعون السماعات فى مستويات صوت مرتفعة لدرجة خطرة , و هم لا يدركون كم المخاطر التى يعرضون انفسهم لها . مما دفع بعض المنظمات لأصدار نداءات للشركات المصنعة للسماعات بوضع تحذيرات بخطورة الاستخدام الخاطئ و الصوت المرتفع المبالغ فيه .



و سعياً منا لتوضيح اضرار الصوت العالى سوف ننطلق معا فى جولة لتوضيح الالية العضوية لحدوث هذا الضرر:
- من البداية يدخل الصوت من الاذن الخارجية التى تستقبله و توصله الى طبلة الاذن حيث تحوله الى اهتزازات تنتقل عبر عظيمات ( تصغير عظمة ) ثلاثة فى الاذن الوسطى حتى تصل الاهتزازات الى الوسط السائل فى الاذن الداخلية . 

















- و داخل الاذن الداخلية تبدأ رحلة استقبال اهتزازات الوسط السائل عن طريق خلايا شعيرية مبطنة للأذن الداخلية , حيث ان الموجات الاهتزازية تقوم بتحريك الخلايا الشعيرية ( على شكل شعيرات دقيقة ) , و هذه الحركة للشعيرات المتصلة بأعصاب مخية يتم نقلها عن طريق هذه الاعصاب الى المخ فى صورة اشارات كهربية يترجمها المخ الى اصوات .



- و هنا تظهر اهمية الشعيرات الدقيقة المبطنة للأذن الداخلية , و التى تتأثر بفعل الموجات الاهتزازية القوية المنقولة اليها فى حالة الاصوات العالية بدرجة مبالغ فيها , حيث تقوم هذه الموجات العنيفة بتحويل الشعيرات الى الوضع المائل بدلا من الوضع المنتصب القادر على استقبال الموجات و ترجمتها .

- و رغم ان الشعيرات تستعيد وضعها الطبيعى لكن مع تكرار تعرضها لهذه الموجات العنيفة يحدث ضرر دائم فى الشعيرات المستقبلة للموجات الاهتزازية الصوتية , حيث يحدث فيها ما يشبه الكسر الذى لا يمكن اصلاحه لأن هذه الخلايا الشعيرية من النوع الغير قابل للتجديد , و من هنا يحدث الفقدان الدائم لجزء من القدرة السمعية تدريجيا وصولا الى الفقدان الكامل للسمع .





 










علامات الانذار :
عندما تكون معرض لمستويات مرتفعة من الاصوات لابد انك لاحظت حدوث فقدان جزئى و مؤقت لقدرتك على السمع , و ربما لاحظت ايضا صوت الصفير الذى يرن فى اذنك لفترة بعدها كلما جلست فى مكان هادئ , هذه الاعراض تدل على ان جهازك السمعى قد تعرض لهجوم شرس من الاصوات العالية و لكنه يحاول علاج نفسه و نحاول الشعيرات فى الاذن الداخلية استعادة وضعها الطبيعى .

لكن ينبغى عليك الحذر لأن اصرارك على تعريض اذنك لهذه المستويات المرتفعة من الاصوات يرشحك بشدة لأن تفقد سمعك بشكل دائم تدريجياً .


هناك دائما حلول :
رغم كل ما سبق و رغم ان اغلبنا سوف يتعرض لقلق مما جاء فى الجزء السابق من المقال , لكن لابد ان يلوح أمل و يقدم العلم بعض الحلول لهذه المشكلة تعتمد بشكل اساسى على الوقاية .

القاعدة الأولى : عندما يستطيع الجالس بقربك سماع الموسيقى التى تضعها فى سماعة اذنك , هذا يعنى ان الصوت عالى جدا , اكثر مما يفترض باذنك تحمله .

القاعدة الثانية : أعطى نفسك فاصل , تحتاج على الاقل لخمسة دقائق فاصل و راحة لأذنيك بعد كل ساعة من وضع السماعات , لتسمح لجهازك السمعى بأستعادة توازنه .

القاعدة الثالثة : نوع السماعة يصنع فرق , حيث تقوم بعض أنواع السماعات بمنع وصول الضوضاء الخارجية للأذن اثناء وضعها , مما يساعد على الاستماع الى الصوت فى اقل مستوى ممكن دون ان تعوقه الضوضاء المحيطة .

القاعدة الرابعة : لا تزيد عن 4.5 ساعات فى اطول الحالات , حيث وضع الباحثون فى جامعة كولورادو حدود الاستماع الامن لجهاز اى بود بـ 4.6 ساعة بمستوى صوت لا يتعدى 70 % فى وجود السماعات القياسية المتوافرة مع الجهاز .



الحلول التكنولوجية :
سعياً من الشركات المتخصصة فى مجال الصوتيات لأيجاد حلول لحماية المستخدمين - لتأكدها ان مجتمع من الطرشان لن يشترى منتجاتها لأنه ببساطة لن يسمعها - قامت بعض الشركات المنتجة لأجهزة الـ mp3 بتطوير امكانية الحد من الضوضاء عن طريق برنامج يلفت انتباه المستخدم عندما يتجاوز الحدود الامنة فى ارتفاع مستوى الصوت او طول الفترة الزمنية .

و قد قامت شركة أبل بتطوير هذه التقنية بزرع جهاز صغير داخل اجهزة اى بود قادر على قياس مستوى الضوضاء و تعديل مستوى الصوت لتجنب الضرر السمعى قدر الامكان .



فى النهاية , تذكر ان التكنولوجيا صنعت لرفاهيتنا و جعل حياتنا أفضل ,لذا لا داعى لأفساد هذا بالافراط فى الاستماع الى مستويات صوت مرتفعة أو قضاء وقت طويل معها .

ببساطة , اخفض مستوى الصوت الى مستويات هادئة و خذ فواصل , و استمتع بنعمة السمع السليم . 



المصادر :

1 - http://www.netdoctor.co.uk/earnosethroat/music.htm

2 - Royal National Institute for Deaf People (RNID)

مشغلات الموسيقى عالية الصوت المتهم الأول لفقدان حاسة السمع

share






 حذرت دراسة طبية من أن اعتياد الكثير من الشباب على سماع مشغلات الموسيقى بصوت عال جداً يؤذى آذانهم، ويعد من أهم أسباب التأثير السلبي لحاسة السمع، مما يعرض الكثيرين منهم لمخاطر فقدان هذه الحاسة الحيوية.

ونبه الباحثون من أن الصوت المرتفع والمبالغ فيه الصادر من مشغلات الموسيقى "أم بي 3" والذي عادةً ما يفضل هؤلاء الشباب الاستماع إليه بواسطة سماعات يشكل أبلغ الضرر على حاسة السمع ويعرضهم لفقدانها بصور نهائية.


وأوضح الباحثون أنه فى الماضى كانت أماكن العمل والورش هى المصدر الأول للضوضاء والأصوات المرتفعة والتي تتسبب في أضرار بالغة لحاسة السمع للعاملين بهذه الأماكن، إلا أنه مع التقدم التكنولوجي احتلت مشغلات الموسيقى والسماعات المرتبة الأولى كأهم الاخطارالمحدقة بحاسة السمع بين الشباب والكثيرين من محبى الاستماع للموسيقى بواسطة السماعات.

يأتي ذلك في الوقت الذي وجد فيه الباحثون أن شخصاً من بين كل عشرة أشخاص يستخدمون المواصلات العامة يتعرض لمستويات شديدة الارتفاع من الضوضاء خاصةً بين من اعتادوا سماع مشغلات الموسيقى بواسطة سماعات، بالإضافة إلى الضوضاء الموجودة في البيئة المحيطة.

لماذا توقظنا بعض الأصوات خلال نومنا بينما لا نشعر ببعضها الآخر؟

share




لاشك أن هناك عوامل لها علاقة بمقدار عمق النوم، وبمقدار شدة الصوت، ودرجة حساسيتنا للأصوات، ولكن؟
ولكن لماذا تستيقظ الأم المرهقة عند سماعها لصوت بكاء ابنها في الغرفة المجاورة، بينما قد لا تشعر بأصوات ضجيج الشارع بسياراته مهما كانت شديدة؟  أظهرت الدراسات المتواضعة حتى الآن في هذا المجال مايلي:


أثناء الإسْتِيْقاظ، فقط مناطق حول اللحاءِ السمعيِ الأساسيِ primary auditory cortex وهي منطقة السمع في الدماغ الموجودة في الفص الصدغي يكون مُنَشَّط بالنغماتِ والأصوات، ففي الأحوال الطبيعية يصل الصوت من الأذن إلى الفص الصدغي الذي يقوم بتحليل الصوت وفهمه. لكن أثناء النومِ، لا تَجدُ تنشيطاً سمعياً أساسياً فقط، لكن الفص الأمامي للدماغ يكون نشطا أيضا.
إنّ الفص الأمامي للدماغ يُعتَقدُ أنه يلِعْب دور رئيسي في وظائفِ اليقظةِ، مثل فحص المحفّزاتِ الجديدةِ وتُهيّئُ الجسمَ للرَدّ.


وتبين انه خلال النوم يصل الصوت أيضا إلى منطقة الفص الجبهي أو الأمامي، وهي تقوم بمراقبة الصوت الداخل وتقدير أهميته، وفيما إذا كان من الضروري إيقاظ النائم أم لا.

مصدر الدراسة : جامعة جون هوبكنز

دراسة: حاسة الشم والسمع تزداد عند الأم أثناء محنة أولادها

share





 توصلت دراسة حديثة إلى أن حاستا الشم والسمع عند الأم تزداد قوة عند تحرك غريزة الأمومة لديها للإستجابة لنداء أولادها عندما يكونون منزعجين أو في محنة.

وأفادت صحيفة "دايلي مايل" البريطانية، بأن دراسة جديدة أظهرت أن حاستي السمع والشم عند الأم تتأثر عندما تعرف أن أولادها بمحنة.
وراقب العلماء كيف تساهم التغيرات التي تطرأ على أدمغة النساء خلال الحمل في تطوير غريزة الأمومة لديهن، وميلهن إلى بذل المستحيل لحماية صغارهن.

وتبين أن حاستي الشم والسمع تتغيران في الدماغ، ما اعتبروه طريقة طبيعية لضمان قدرة الأم على رعاية أولادها.

وقام فريق البحث بدراسة على فئران طبيعية وأخرى تفاعلت مع صغارها وأخرى أنجبت مؤخراً وما زالت ترضع.

ودققوا في ردة فعل الفأرة الأنثى تجاه رائحة صغارها قبل التدقيق في ردة فعل أدمغتها تجاه أصوات الصغار.

وأكد الدكتور دي ميزراهي  المعد الرئيسي للدراسة، أن النتائج تشير إلى أن الأمومة مرتبطة بما يعرف بعملية فهم ما يمر في الحواس في منطقة بالدماغ.

وأضاف "نحن نعرف أن تغيرات محددة في الدماغ مرتبطة بالأمومة لكن تأثير هذه التغيرات على الحواس وتصرفات الأم ما زالت غير معروفة".

وأكد أنه عند الفئران تلعب الإشارات السمعية والمتعلقة بالشم دوراً كبيراً في التواصل بين الأم والصغار.

المصدر:شبكه الاعلام العربيه

فكر من جديد و ابحث عما تريد!

 
;